القرآن العظيم.. كلام اللَّه سبحانه وتعالى.
فَضْله على سائر الكلام كفضل اللَّه عزّ وجلّ على خلقه.
إن لكلِّ شيء سيّدًا، وسيّد الكلام العربية، وسيد العربية القرآن.
لماذا بدأ القرآن بالباء؟
أنت تقرأ سورة الفاتحة في كل ركعة من ركعات صلاتك، وأنت تفتح المصحف وتتأمّل في أوّل سورة فيه
كيمياء الحروف القرآنية
من خلال دراسة شاملة لبنية القرآن، ابتداءً من الحرف وخصائصه وتشكيله وموقعه، والكلمة ورسمها وموقعها، والآية وبنيتها وموقعها،
مسجد المنافقين
ورد لفظ "مسجد" بالمفرد والجمع 28 مرّة في القرآن ولكن من بين هذه المساجد هناك مسجد له وضع خاص، ف
ما يُفرحك ويُحزنك
ما الإحساس الذي يعتريك عندما تسمع أحدهم يتحدَّث عن أوَّل وآخر ما نزل من القرآن الكريم؟! ألا تشعر بأنَّ بداية نزول القرآن تمثِّل قمَّة
قدسية الحروف المقطّعة
لكلِّ حروف اللغة العربية قدسيتها التي اكتسبتها من تكوينها لكلمات القرآن الكريم، وشرفها الذي حظيت به، بسبب حملها لمعانيه العظيمة.. ه
دعوة للتفكّر
تعالج المنظومة الإحصائية القرآنية عددًا كبيرًا جدًّا من المتغيّرات في وقت واحد، فتجد هناك رابطًا وثيقًا بين موقع الآية داخل السورة
سورة تسجد على الطين
المتدبّر لآيات اللَّه عزّ وجلّ في كونه يعلم أن كل ما فيه يسبح اللَّه، ويخضع له ويسجد له..
عندما تأتلف الأرقام
ائتلاف الأرقام والحروف يذكِّر بظاهرة كونيَّة مدهشة ألا هي ظاهرة الائتلاف بين الثلج والنَّار، التي تحدثها براكين القطبين الشمالي والجنوبي..
النسيج المذهل
ما أعجب القرآن العظيم! وما أعظم معجزاته المتعدِّدة والمتجدّدة التي تجاوزت سحر البيان لتصل إلى آفاق الكون وأعماق النفس البشرية.
الحروف المتتالية
يستثقل اللِّسان العربي توالي الأمثال، فلا تكاد تجد ثلاثة أحرف من جنس واحد متوالية، ولكن القرآن الذي لا تنقضي عجائبه،
الحرف الأخير
في الغالب الأعم، ومع اختلاف الأزمنة والأمكنة يظلًّ للأوَّل بالمقياس المادِّي تكريم عظيم يعرفه القاصي والداني.. أمَّا في قرآننا العجيب
روعة البداية والنهاية
القرآن العظيم.. كلام اللَّه سبحانه وتعالى.
إعجازٌ في القول، وإحكام في النظم، وصدقٌ في..
تذوّق طعم الدهشة
اقرأ معنا.. تذوَّق طعم الدهشة.. شاركنا الإبحار في كتاب اللَّه عزَّ وجلَّ، وتأمَّل معنا إحدى عجائبه.. نعم توقًّف معنا في دنيا الأرقام
المهتدي أم المهتدِ؟
يتميّز الأسلوب القرآني بالتوظيف الدقيق للألفاظ، بما يؤدي إلى سعة المعنى ولو بأوجز لفظٍ،..
البديع.. حرفًا ورقمًا
البديع صفة لا تنبغي إلا للَّه وحده سبحانه وتعالى، فهو خالق الأشياء بلا مثال سابق، ولا مادة ولا زمان ولا مكان، واللَّه عزّ وجلّ هو البديع
الخاء العجيبة
الخاء.. هذا الحرف العجيب! بل هو أعجب الحروف العربية! لأنك إذا تأمّلت معظم الكلمات والألفاظ التي يرد فيها هذا الحرف،
الغين العجيبة
حرف الغين وما أدراك ما هو!! يوحي صوته بالعدم ويذكِّر تكراره بغرغرة الموت، بينما تدلّ معاني..
التابوت أم التابوه؟
تتجسَّد عظمة القرآن ودقَّة نظمه في ما لا يمكن حصره من براهين ودلائل، حتى على مستوى الحرف الواحد وإلى ما هو أقلّ منه!
آيتان متميزتان
إن اختيار القرآن للحروف يأتي وفق منهج دقيق ونظام محكم. وقد نزل القرآن على الحروف الهجائية العربية ولم يغيّر فيها شيئًا،
الهدهد يتحدث
من القضايا الجوهرية في الحكم على عظمة هذا القرآن، طريقة اختيار الحروف وخصائصها ومواضعها. فليس الأمر عشوائيًّا،
من عجائب القاف
ما أعجب التحدِّي حينما يتمثَّل في مجرد حرف واحد! نعم.. حرف واحد فقط يعجز القدامى والمحدثون عن معرفة سرِّه الدفين!
الشورى.. إعجاز مبنى ومعنى
كلُّ سور القرآن تتمتَّع بتفرُّد مطلق في المبنى والمعنى، فضلاً عن إعجازها العلمي في شتى مناحي العلوم بنوعيها الطبيعي والإنساني،
المُتحَدِّي والمُتحدَّى به
هناك صنف عنيد من الناس لا يعجبه شيء، كلما طرحت له دليلًا من الأدلة كابر وعاند، همّه أن يجد مخرجًا ليهرب! لا يريد أن يرى الحقيقة
تأمُّلات مع القاف
إلى الذين لا يزال ينتابهم الشك في عظمة البناء الرقمي لحروف القرآن الكريم وكلماته.. إلى الذين يتوهّمون بأن النسيج الرقمي القرآني معجز
سيِّدة آيات القرآن
حتى الآن لم يصل العقل البشري إلى ما هو أسرع من الضوء، ولكنني أستطيع أن أقول لك إن سرعة الفكرة هي أسرع من سرعة الضوء بكثير،
عندما تتألَّق الحروف
من القضايا الجوهرية في الحكم على عظمة القرآن، طريقة اختياره للحروف وخصائصها ومواضعها!..
قُل بسم اللَّه
هذا هو شعار المسلم في كل عمل يقوم به.. "بسم اللَّه"، وقد أرشدنا النبيّ إلى أنَّ: كل أمر ذي..
مفاجآت القاف
ها نحن أمام واحدة من أعجب سور القرآن.. سورة يتكوّن اسمها من حرف واحد فقط.. ق!
بين يديه ومن خلفه
الأرقام في خاطري ما بين برودة الماضي المدلهم، ودفء الحاضر المشرق.. فيما مضى كنت أنظر للأرقام فأراها رموزاً باردةً تبزُّ الصخور